Discussion about this post

User's avatar
DAOUD Messaoud's avatar

معظم التيارات الإسلامية اليوم تنتهج مسار احتكار معرفة الرب و الشريعة في مسائل الدين و الدنيا حتي وصل بمشايخها أو أتباعها إلي تكفير المخالف من المسلمين و الكل يتحجج بمرجعية الكتاب و السنة و المشكل لا في الكتاب قول الله جل و علا و لا في ما صح عن سنة نبيه الكريم بل في فهم و تأويل النصوص كما يحدث بين السلفية و الأشعرية من جانب و من جانب أخر هو تقديس للإديولوجيا الموروثة و ما نتج عنها من أشخاص و أفكار و طقوس حال الصوفية و الشيعة و الإباضية و حتي السلفية (المدخلية)

المسلم كما هو معروف بصريح النص مطالب بمعرفة الرب و الدين و لا بد من أدوات و مؤهلات لتحقيق ذلك من لغة و بلاغة و تاريخ و فلسفة و تدبر و تفكر و هذا لا يختلف عليه عاقلين و لكن بعض المتشبتين أي المقلدين لمذاهب علماء و مشايخ هم بريئون منهم يرون أن طريق المعرفة لا بد أن يبتدأ بأصولهم و فقههم في مسائل الدين و العقيدة و الأسماء و الصفات و مخالفتهم و لو بأدلة صريحة صحيحة هو إنحراف و بدع حال المتكلمة و المعتزلة سابقا و الحدادين حاليا

2 more comments...

No posts

Ready for more?